أهلا وسهلا بزوارنا الكرم
نرجو من الزوائر التفضل بالتسجيل في المنتدى
اضغط في تسجيل اذا كنت غير مسجل في المنتدى
اضغط دخول اذا كنت عضواً في المنتدى

اطب التحايا والتمنياتـ
ـاداره المنتدىـ



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 من كل روض زهرة ( زهور جديدة و بساتين رائعة ) العدد3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
»đǻŃĝẽŔ óf hęĻŀ«
»|مـِؤٍسـٍـٍس المنتـٍدىٍ|«
»|•● دولـووولهـ وعلــم«ะ●|«
»|مـِؤٍسـٍـٍس المنتـٍدىٍ|«»|•● دولـووولهـ وعلــم«ะ●|«
avatar

جنسك: : ذكر المشاركات: : 15406
نقاطك: : 19522
التقييم: : 23
تاريخ التسجيل: : 11/03/2010
البلد: : عـــٍرأقي والفخــر أألـي
مزاج: : مـــٍروووق
العمر: : 23
تاريخ الميلاد: : 16/06/1995

مُساهمةموضوع: من كل روض زهرة ( زهور جديدة و بساتين رائعة ) العدد3   الثلاثاء مايو 11, 2010 9:09 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

سيد الأولين والآخرين ..

وعلى آله وصحبه أجمعين .. إلـى يوم الدين
[size=16][/size]





إقرأ ... كانت أول
كلمة يوحى بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من فوق سبع سماوات


كدلالـة قـطـعية عـلى
قيمة القراءة ، وإشارة واضحة على وجوب القراءة ، والحث عليها


لما لها من أهمية على
تطوير الفكر وبلورة التفكير ، وتوسيع أفاق البحث وسقل قدرات العقل


فالكـتاب هـو
الـجليس الذي لا يطريـك، والصديـق الـذي لا يغريـك، والـرفيق الـذي لا
يمـلك ،


والــكتاب هـو الـذي إذا نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك، وبسط
لسانك، وجود لسانك،


وجود بنانك ، وفخم ألفاظك وسر صدرك . كما يقول الجاحظ .




وحرصا منا على إفادتكم ، وأن تنالوا من فيض القراءة وفضلها ، نضع
بين أيديكم


* من كل روض زهرة *

والذي سنقتبس فيه كل مرة مقالة اسلامية من كتب ادبائنا الكرام ،،
نقرؤها بتأمل لننال من فيض القراءة .


آملين أن نفيد ونستفيد .





تابعونا مع أروع البساتين واقطف من كل بستان زهرة


{وَيَوْمَ يُعْرَضُ
الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي
حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا

فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ
بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا
كُنتُمْ تَفْسُقُونَ}


[b]تصور لنا هذه
الآيات مشهدا من مشاهد يوم الحساب حيث يعرض الذين كفروا على النار وفي
مواجهتها ،
[/b]

[b]يقال لهم عن سبب عرضهم عليها وسوقهم إليها : (
أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها ) ..
[/b]

[b] فقد كانوا يرفلون في الطيبات والنعيم ..
ويستمتعون بها غير حاسبين فيها للآخرة حسابا . . ولا شاكرين لله نعمته ،
[/b]

[b] ولا متورعين فيها عن فاحش أو حرام . ومن ثم
كانت لهم دنيا ولم تكن لهم آخرة .
[/b]

[b] ( فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون
في الأرض بغير الحق ، وبما كنتم تفسقون ) ..
[/b]

[b] وكل عبد يستكبر في الأرض فإنما يستكبر بغير حق .
فالكبرياء لله وحده .. وعذاب الهون هو الجزاء العدل على الاستكبار في
الأرض .
[/b]

[b] فجزاء الاستكبار الهوان . وجزاء الفسوق عن منهج
الله وطريقه الانتهاء إلى هذا الهوان أيضا ..
[/b]



حـديث اليــوم


عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "قضى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم. فإذا وقعت
الحدود،

وصُرفت الطرق، فلا شفعة" رواه البخاري.


يؤخذ
من هذا الحديث: أحكام الشفعة كلها، وما فيه شفعة، وما لا شفعة فيه. والشفعة
إنما هي في الأموال المشتركة.

وهي
قسمان: عقار وغيره. فأثبت في هذا الحديث الشفعة في العقار. ودلّ على أن غير
العقار لا شفعة فيه، فالشركة في الحيوانات،

والأثاثات،
والنقود، وجميع المنقولات لا شفعة فيها، إذا باع أحدهما نصيبه منها. وأما
العقارات: فإذا أفرزت وحددت الحدود،

وصرفت
الطرق واختار كل من الشريكين نصيبه فلا شفعة فيها، كما هو نص الحديث لأنه
يصير حينئذ جاراً،

والجار لا
شفعة له على جاره. وأما إذا لم تحد الحدود ولم تصرف الطرق، ثم باع أحدهم
نصيبه: فللشريك أو الشركاء الباقين الشفعة،

بأن
يأخذوه بالثمن الذي وقع عليه العقد، كُلٍّ على قدر ملكه. وظاهر الحديث: أنه
لا فرق بين العقار الذي تمكن قسمته والذي لا تمكن وهذا هو الصحيح؛

لأن
الحكمة في الشفعة – وهي إزالة الضرر عن الشريك – موجودة في النوعين.
والحديث عام. وأما ما استدل به على التفريق بين النوعين: فضعيف.

واختلف
العلماء في شفعة الجار على جاره، إذا كان بينهما حق من حقوق الملكين، كطريق
مشترك، أو بئر أو نحوهما. فمنهم:

من أوجب
الشفعة في هذا النوع، وقال: إن هذا الاشتراك في هذا الحق نظير الاشتراك في
جميع الملك، والضرر في هذا كالضرر هناك.

وهو الذي
تدل عليه الأدلة. ومنهم: من لم يثبت فيه شفعة، كما هو المشهور من مذهب
الإمام أحمد. ومنهم: من أثبت الشفعة للجار مطلقاً.

وهذه
الصورة عنده من باب أولى، كما هو مذهب الإمام أبي حنيفة. والنبي صلى الله
عليه وسلم أثبت للشريك الشفعة: إن شاء أخذ،

وإن شاء
لم يأخذ، وهو من جملة الحقوق، التي لا تسقط إلا بإسقاطها صريحاً، أو بما
يدل على الإسقاط. وأما اشتراط المبادرة جداً إلى الأخذ بها،

من غير أن
يكون له فرصة في هذا الحق المتفق عليه: فهذا قول لا دليل عليه. وما
استدلوا به من الحديثين اللذين أوردهما: "الشفعة كحل العقال"،

"الشفعة
لمن واثبها" (أي طلبها حين علم بالبيع ولم يتراخ في طلبها.) فلم يصلح منهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء.

فالصحيح:
أن هذا الحق كغيره من الحقوق من خيار الشرط، أو العيب أو نحوها الحق ثابت
إلا إن أسقطه صاحبه بقول أوفعل والله أعلم.

(اهـ نقلا
عن كتاب بهجة قلوب الأبرار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي).



[size=21]أقولُ لها وقد طارتْ
شَعاعاً * من الأبطالِ ويحكِ لن تراعي
فإِنكِ لو سألتِ بقاءَ يومٍ *
على الأجلِ الذي لكِ لن تطاعي
فصبراً في مجالِ الموتِ صبراً * فما نيلُ
الخلودِ بمستطاعِ
ولا ثوبُ البقاءِ بثوبِ عزٍّ * فيطوى عن أخي الخَنَعِ
اليراعِ
سبيلُ الموتِ غايةُ كلِّ حيٍ * فداعِيهِ لأهلِ الأرضِ داعي
ومن
يُعتبطْ يسأمْ ويَهْرَمْ * وتُسلمُه المنونُ إِلى انقطاعِ
وما للمرءِ
خيرٌ من حياةٍ * إِذا ما عُدَّ من سَقَطِ المَتاعِ

[/size]

[size=9]قَطَريّ بن الفُجاءة‏
[/size]






من لم يعمل لنفسه عمل للناس ومن لم يصبرعلى كده صبرعلى الإفلاس.




رأس
بقرة من ذهب

عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْهم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

غَزَا
نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ
مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا

وَلَمَّا
يَبْنِ بِهَا وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا
وَلَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ

وَهُوَ
يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ
أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ

وَأَنَا
مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ
اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ

فَجَاءَتْ
يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تطْعَمْهَا فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ
غُلُولًا فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ

فَلَزِقَتْ
يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَلْيُبَايِعْنِي
قَبِيلَتُكَ فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ

فَقَالَ
فِيكُمُ الْغُلُولُ فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ
الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا

ثُمَّ
أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا
فَأَحَلَّهَا لَنَا *
رواه البخاري





صندوق التاجر


كان لبعض التجار الأغنياء ابن أبله فقضي أن صار الأب إلى حانوته
يوماً فوجد اللصوص


قد أخذوا صندوقاً له كان فيه مال كثير فجلس الرجل والناس
يُعَزُّونه ويدعون له بالخلف


فبينما هم كذلك إذ أقبل ابنه فلما قرب من حانوت أبيه ورأى الناس
سأل عن الخبر فقالوا:


دخل اللصوص حانوت أبيك وأخذوا الصندوق الذي كان فيه ما كان فضحك
وقهقه وقال:


لا بأس ما فاتنا شيء فظن الناس أنه خبأه أو يعرف خبره فأسرعوا
إلى أبيه فبشروه بأن ابنه


قال كذا فقال له أبوه: ما الخبر وأي شيء عندك في هذا الأمر؟

قال: مفتاح الصندوق عندي فلا يقدرون أن يفتحوه !!!!




اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى وَالسَّدادَ.















انتهى عددنا لهذا اليوم
فانتظرونا في عدد جديد من زهور البساتين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3raqi-rap.yoo7.com
»đǻŃĝẽŔ óf hęĻŀ«
»|مـِؤٍسـٍـٍس المنتـٍدىٍ|«
»|•● دولـووولهـ وعلــم«ะ●|«
»|مـِؤٍسـٍـٍس المنتـٍدىٍ|«»|•● دولـووولهـ وعلــم«ะ●|«
avatar

جنسك: : ذكر المشاركات: : 15406
نقاطك: : 19522
التقييم: : 23
تاريخ التسجيل: : 11/03/2010
البلد: : عـــٍرأقي والفخــر أألـي
مزاج: : مـــٍروووق
العمر: : 23
تاريخ الميلاد: : 16/06/1995

مُساهمةموضوع: رد: من كل روض زهرة ( زهور جديدة و بساتين رائعة ) العدد3   الجمعة مايو 14, 2010 9:37 pm

أتٌمّنىٌ أنٌ أألمٌوٌضّوّعٌ نٌأل أعٌجٌاّبّكّم











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3raqi-rap.yoo7.com
 
من كل روض زهرة ( زهور جديدة و بساتين رائعة ) العدد3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاسلامـ :: • الـٍقسـٍم الاسـٍلامـٍـي|ا «-
انتقل الى: